ماذا قال الله عن الابراج؟ هل الأبراج ذكرت في القرآن؟
قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الأفتاء المصرية،
إن الأبراج مذكورة في القرآن، وقد أقسم بها الله سبحانه وتعالى، في قوله: «وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ» الآية الأولى من سورة البروج، منوهًا بأن هذه البروج تكلم فيها المفسرون وبينوا أنها منازل الشمس والقمر.
وأن القمر منزله في كل برج من هذه الأبراج يومان وثلث، ويستتر يومان إذا اكتمل الشهر، أو يستتر يوما واحدا إذا كان الشهر 29 يوما، أما الشمس فمنزلها بكل برج ثلاثون يوما، أن الأبراج موجودة، لكن بعض الناس يأخذون الأبراج على محمل آخر، ويربطونها بالكهانة والعرافة.
تلك الأبراج التي تدخل في علم الفلك، هي التي ذُكرت في القرآن، أما ربطها بالدجل والشعوذة فهذا مانهي عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم".
تتحرك الشمس وجميع الكواكب في جزء ضيق من الكرة السماوية يقسمها إلى نصفين، والأبراج الاثنا عشرة الواقعة ضمن هذا الجزء تسمى «الأبراج السماوية»، وتسمى المنطقة التي تغطّيها 12 برج من الأبراج السماوية بدائرة البروج.
والأبراج الاثنا عشرة هما: برج الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان، الأسد، العذراء، الميزان، العقرب، القوس، الجدي، الدلو، الحوت.
للمزيد شاهد ايضا
حقيقة الأبراج في الإسلام .. هل الأبراج حرام .. حقيقة الابراج الفلكية