الاثنين، 29 يونيو 2026

تراجع كوكب عطارد 2026: خبير فلكي يكشف توقعات الأبراج

تراجع كوكب عطارد 2026: خبير فلكي يكشف توقعات الأبراج
صورة: تراجع كوكب عطارد 2026: خبير فلكي يكشف توقعات الأبراج

تراجع كوكب عطارد عام 2026: خبير فلكي يوضح توقعات الأبراج خلال تراجع كوكب عطارد

يقضي كوكب عطارد جزءاً كبيراً من رحلة تراجعه في عام 2026 في برج السرطان، حيث يعبر كوكب المشتري أيضاً. وإليكم ما يمكن أن يتوقعه كل برج شمسي خلال فترة تراجع عطارد.

يبدأ كوكب عطارد حركته التراجعية في 29 يونيو ويستمر في هذه الحالة حتى 23 يوليو 2026. ورغم أن هذه المرحلة تُلام عادةً على تأخر رسائل البريد الإلكتروني والأعطال التقنية والمواعيد الفائتة، إلا أن تراجع عطارد لا يتسبب عادةً في ظهور مشكلات من العدم؛ بل إنه يميل إلى تسليط الضوء على قضايا كانت تتراكم وتختمر في الخفاء.

في عام 2026، يقضي كوكب عطارد جزءاً كبيراً من رحلة تراجعه في برج السرطان، وهو البرج الذي يعبره كوكب المشتري أيضاً في الوقت ذاته. ووفقاً لعالم الفلك "سيدهارث إس. كومار" من منصة "NumroVani"، فإن هذا الاقتران يشجعك على التمهل والتأمل واتخاذ خيارات مدروسة؛ فبدلاً من السعي للمضي قدماً بسرعة، يُعد هذا الوقت مناسباً لإعادة فتح أحاديث لم تُستكمل، ومراجعة قرارات مهمة، وإجراء التغييرات اللازمة.


برج الحمل (21 مارس - 20 أبريل)

عادةً ما تثق بحدسك، وغالباً ما يصب ذلك في مصلحتك. ومع ذلك، خلال فترة التراجع الفلكي هذه، قد تطغى العواطف على المنطق، لا سيما في محيط العائلة؛ إذ قد يُعاد فتح باب النقاش فجأةً حول مسائل تتعلق بالممتلكات أو المسؤوليات أو حتى وعود قديمة. حاول ألا تسعى لحسم كل الأمور في محادثة واحدة، فبعض المسائل تتطلب وقتاً ليتمكن الجميع من التفكير فيها ملياً. وإذا كنت تخطط للانتقال إلى منزل جديد أو إجراء تجديدات في منزلك، فاحرص على تدقيق عروض الأسعار والعقود والجداول الزمنية بدقة؛ فالتفاصيل الصغيرة التي تبدو غير مهمة حالياً قد تترتب عليها تكاليف باهظة لاحقاً.


برج الثور (20 أبريل - 20 مايو)

لا تتفاجأ إذا بدأت أسماء مألوفة تظهر على هاتفك مجدداً؛ ففترة تراجع كوكب عطارد غالباً ما تعيد التواصل بين أشخاص لا يزال لديهم ما يقولونه لبعضهم البعض. وهذا لا يعني بالضرورة استئناف العلاقة، بل قد يقتصر الأمر أحياناً على وضع حد نهائي للأمور وإغلاق صفحة الماضي. أما في العمل، فهذا وقت مثالي لتحسين العروض التقديمية، أو تحديث سيرتك الذاتية، أو إعادة النظر في استراتيجية التسويق، أو تنقيح مقترح عمل يستحق فرصة أخرى. وإذا كنت تنوي السفر، فاحرص على المغادرة أبكر قليلاً من المعتاد؛ فالاستعداد الجيد يجنبك التوتر غير الضروري.


برج الجوزاء (21 مايو - 21 يونيو)

بما أن كوكب عطارد يحكم برجك، فمن المرجح أن تشعر بتأثير فترة تراجعه هذه بقوة أكبر مقارنة بمعظم الناس. ليس ذكاؤك هو ما يتغير، بل وتيرة أدائك. لذا، تعامل مع الأمور المالية بحذر خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وتجنب الإقدام على الشراء لمجرد أن العروض تبدو مغرية؛ وبدلاً من ذلك، راجع ميزانيتك ونفقات عملك وخططك الاستثمارية. فقد تتضح معالم فرصة مالية -كانت تبدو متعثرة أو مؤجلة- بشكل أكبر بعد الثالث والعشرين من يوليو؛ وأحياناً، يكون الانتظار هو القرار الأكثر حكمة.


برج السرطان (21 يونيو - 22 يوليو)

في ظل تأثير كوكبي عطارد والمشتري على برجك خلال معظم هذه الفترة، قد تجد نفسك تطرح تساؤلات جوهرية حول حياتك؛ إذ ربما تبدأ في إعادة النظر في أهدافك أو علاقاتك أو حتى الصورة التي كوّنتها عن نفسك على مدار السنوات القليلة الماضية. لا تخلط بين التأمل الذاتي وبين الشعور بعدم اليقين؛ فالنمو الشخصي غالباً ما يبدأ حين تكون مستعداً لمساءلة الأمور التي لم تعد تشعر بأنها صائبة. وإذا كنت تفكر في إحداث تغيير جذري، فامنح نفسك بعض الوقت قبل مشاركة خططك مع الآخرين.


برج الأسد (23 يوليو - 23 أغسطس)

لا يتحقق النجاح دائمًا عبر رفع الصوت؛ فأحيانًا، يكون اختيار اللحظة المناسبة للصمت أمرًا لا يقل قوةً وتأثيرًا. قد تؤدي فترة تراجع كوكب عطارد إلى طفو مشاعر دفينة على السطح، ولا سيما تلك التي حالت مشاغلك دون الالتفات إليها؛ إذ قد تعاود ذكريات قديمة أو علاقات سابقة أو حتى مشاعر الندم الظهور في أفكارك. وبدلاً من تنحية هذه المشاعر جانبًا، خصص وقتًا لفهم أسباب عودتها؛ فربما لا تُغيّر الإجاباتُ التي ستتوصل إليها الماضي، لكنها بلا شك قادرة على تشكيل خياراتك المستقبلية.


برج العذراء (23 أغسطس - 23 سبتمبر)

من طبيعتك ملاحظة تفاصيل قد تغيب عن الآخرين، إلا أن فترة تراجع كوكب عطارد قد تدفعك للمبالغة في التفكير بمواقف تتطلب وقتاً لتتضح معالمها. قد تشهد علاقاتك -سواء الشخصية أو المهنية- تحولات طفيفة؛ إذ قد يبتعد شخص كنت تعتمد عليه يوماً ما، بينما يبادر شخص آخر بتقديم الدعم بشكل غير متوقع. لذا، ركّز اهتمامك على أفعال الناس لا على وعودهم. ورغم أن هذا الوقت ليس الأنسب لتوسيع دائرة معارفك، إلا أنه يمثل فرصة قيّمة لتمييز من يستحق حقاً البقاء في دائرتك المقربة.


برج الميزان (23 سبتمبر - 23 أكتوبر)

قد لا تسير خططك المهنية بالسرعة التي ترغب بها خلال فترة التراجع الفلكي هذه؛ إذ قد تُؤجَّل المقابلات، وتُعاد مراجعة المشاريع، وتتأخر القرارات. وبدلاً من اعتبار ذلك انتكاسات، استغل هذا الوقت الإضافي لتعزيز جودة عملك؛ فالمقترح الذي يتم تحسينه بعناية في هذه المرحلة قد يحقق نتائج أفضل من ذلك الذي يُقدَّم على عجل. وإذا أصبحت سياسات العمل أكثر وضوحاً أو حدة، تجنَّب الانحياز لأي طرف بشكل فوري؛ فالصورة الكاملة غالباً ما تتضح مع مرور الوقت.


برج العقرب (23 أكتوبر - 22 نوفمبر)

لا تعيق فترة التراجع هذه مسيرتك، بل تحثك على التأكد من أنك تسير في الاتجاه الصحيح. وسواء كنت تسعى لمواصلة تعليمك العالي، أو تتعامل مع مسائل قانونية، أو تخطط لاغتنام فرص في الخارج، فاحرص على مراجعة كل وثيقة بدقة قبل تقديمها. وعلى الصعيد الشخصي، قد تشعر بانجذاب للعودة إلى كتاب أو ممارسة روحية أو تعاليم كانت قد ألهمتك يوماً ما؛ فالعبرة لم تتغير، لكنك أنت من تغيرت.


برج القوس (23 نوفمبر - 21 ديسمبر)

قد تتطلب الشؤون المالية المشتركة اهتماماً إضافياً خلال فترة تراجع كوكب عطارد؛ وسواء كنت تتعامل مع ضرائب أو قروض أو ميراث أو شراكات تجارية، تجنّب افتراض الأمور مسبقاً واحرص على طرح الأسئلة قبل توقيع أي وثائق. وعلى الصعيد العاطفي، ستدرك أيضاً أن الثقة تنمو من خلال الاستمرارية والثبات، وليس عبر المبادرات الدرامية؛ إذ يمكن لحوار صادق في الوقت الراهن أن يجنّبك سوء فهم أكبر بكثير في المستقبل.


برج الجدي (21 ديسمبر - 19 يناير)

قد تبدأ علاقاتك في عكس مشاعر ظلت مكتومة لفترة طويلة؛ فربما لا يكون الشريك أو الزميل بصدد التغيير، بل قد يكون مجرد معبّرٍ عن مشاعر كان يحتفظ بها لنفسه. لذا، استمع جيداً قبل المبادرة بالدفاع عن وجهة نظرك؛ فهذه الفترة التي تشهد تراجعاً فلكياً تكافئ التواصل الواضح وتُفضّله على الافتراضات. وإذا دعت الحاجة إلى مراجعة اتفاقية عمل ما، فلا تنظر إلى ذلك باعتباره فشلاً؛ فالشراكات القوية غالباً ما تُبنى من خلال الحوارات الصريحة والشفافة.


برج الدلو (20 يناير - 18 فبراير)

قد تشعر فجأةً بأن جدولك الزمني أصبح أكثر ازدحامًا، حتى لو لم يحدث شيءٌ جلل. فالتأخيرات البسيطة، أو تجاهل رسائل البريد الإلكتروني، أو التصحيحات المتكررة، كلها أمورٌ قد تجعل المهام اليومية تبدو مرهقةً بشكلٍ غير معتاد. بدلًا من محاولة تحمل المزيد، بسّط الأمور قدر الإمكان. نظّم مساحة عملك، ورتّب ملفاتك الرقمية، وأنهِ المهام العالقة قبل البدء بمهام جديدة. خلال هذه الفترة، سيكون الانضباط أنفع لك من السرعة.


برج الحوت (19 فبراير - 20 مارس)

قد تطلب منك الحياة أحياناً إعادة التواصل مع شيء كان يمنحك السعادة يوماً ما؛ فقد يعود إلى حياتك بهدوء مشروع إبداعي لم يكتمل، أو هواية قديمة، أو حتى صداقة طواها النسيان. وإذا كنت في علاقة عاطفية، فلا تتوقع من شريكك أن يدرك ما يدور في ذهنك، بل عبّر عن نفسك بمودة وصدق؛ ففي ظل هذه الفترة التي تشهد تراجعاً فلكياً، ستكون للأفعال البسيطة النابعة من اللطف قيمة تفوق بكثير قيمة المبادرات الكبيرة والمبهرجة.


المحتوى لأغراض ترفيهية ومعلوماتية فقط، اطلع على إخلاء المسؤولية.

خريطة الموقع